تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وركهت العساكر كانه المط الن فر وساروا يتبعرت بعضهم بعض ويجدون في تطع الارض والسيروالسرا الى ان وصلوالمداين كسرى واعله و في قدربهم فركب وركهت العساكر من بومهم فلافت المقيمين في القاده ين ورايا ماجامعهم من الغنام والاموال فا نذهلوا من ذلك الحال والتفا الملك كسرى باولاد عنقرفسلموا على بعضهم بعض ونزلت العساكر في تلك الارض وفى الغدساروا طالبين ابوان كسرى وبوريق معهم ولما اقهلوا على كسرى راوه من القرح لا يسمع ولا يرا ثم الهم سلهوا عليه وقبلو الارض بين يديه فقام لم وترحب بهه واكرمهم غاية الاكرام واجلسهم ثم قدموا الخارجى بين يديه ومومغشي علبه من ذلك الجرح الذي بكنفه لانه كان فدعمل عليه قال الراوى فلما راء كسرى على ذاك الحال قال له ويلك يابن الاردال ايش الذي حملك على هذه الفعال ففال له بورق قال له حمانى عالى ذلك ارتة ايع المهازل وان اكون موضعك فى هذا الايوان اازل و بعد ذلك انث با اخذتن في شطارتك وقونك ولا بشجاهيك بل ارسات لي ع سكردهمني في لظالام وفعلوا بى فعل اولاد اللبام وهجهت علي هذه التحبه فجرحتتى في كشفي والا كان حاعض عليك تمسكنى فلما مهعت كثيقره ذلك اكلام طوت بدهاالنال يه رعى هد اله اين ظا لرهاء اارغننه باسنته كاس حامه فاها نظر كرى ةاك النعره الذهل ال

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٤٦