============================================================ يزل القتال بينهم الى ان اظلم الظلام وقد خفيت مواقع الاقدام وافهرقوا بتي عبس ورجعوا الى الراحه بعد الانفصال ورجع الهبلقان وفرسانه وهم في اسوحال مما قاسوا من بني عبس من التكال ففالوا للمهيلقان والله ما فعلت معنا خير باتباعك لهولا القوم وما جرى علينا مثل هذا البوم من كثره ما قاسينا من النوايب لانهم ابادوا فرساننا وفعلوا ابط النا وشجعاننا وان نحن ولينا ركبنا العاروالذل والشنار ويتبعونا الى المضارب والخيام و يضعون فينا السيف ويقع النهب في حلتنارابياتنا وتسبانسواننا وبناننا ويستا سرون الصبيان والاولاد ويعلم الرب القديم اننا ضاقت لذلك صدورنا وتحيرنا في امورنا وتقطعت ظهورنا وايضا اكثر خوفنا على عيا لنا ونفوسنا اعظم من غيرنا لان فيه هلاك صغيرنا وكبيرنا فانظر ايها الملك في عاقبة امرك ودبرنا برايك لتعلم ماذا تشير علينا اما بحرب وكفاح واما بهزيمة وافتضاح هذا وهم في شر ذمة يسيره وعصابة حقيره واو كانوا مثل ربعنا في القياس ما ابقوا منا لاذتب ولا راس فلما سيع الملك الهيلقان هذا الفطاب قامت قيامته وانضرمث النارفي مهجنه وبان له الخطا من الصواب وقال يابني عمي والسادات الكرام الحروب تارات وساعات واوقات مقدرات والشجاع لا بحدث نفسه كل وقت نفسه بالغلبة والنصر والغز والقهروما لي اراكم على الحالة اتريدون ان تطليون من عزماكم الاقالعفها هذه عزمات الرجال
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي