============================================================ وارتفع له صبحات عا ليات وفححجات مرتفات تزعج الاحيا والاموات وهم ينادوا ب الرميش بالقحطان الى اين منا نجون وتهربون يا اولاد الزواني وتطلمبون اين تاخذون امو المنا وتعودونت من اوطاننا سالمين وانتم لها غلنمين الاوان هذا والله يومكم العظيم الذي نذيقكم فهه العذاب الاليم يا اوغاد العرب واخس من ركب على قتب وضرب في البيداطنب قال الراوي فلما سمعت بني عمس صياحهم ونداهم وات ملك الموت وجنودة قد فاجاهم فعادوا الى ملققام وقد وكلوا الساقه ماية فارس بن الفرسان وعطنو القه ال اريعلية انمان وكانوا هولا عشرة الاف عنان كانهم الصقور على خمول اخف من الطيرر وفي مقدمة ال عبس عنتر وميسره ومازن وسبيع اليمن والهطال وهروة اين الورد ومجيد ابن ما لك فحل الرجال هذا وقد التقت الرجال بالرجال والنخم الحرب في المجال وتصادمت: الاقران بالافران وسطت الثجمان وعهل السيفا لبهان ووقع الطعن بالسنان وثمت الثنجاع وفر المهان من حر نار المعمعه وشاءد الموت عيان وصاحت بفي عبس البدار البدار واسرف السبف في حكمه وجار ونزل على بفي رميش البوار وزغق عنتر يا لعبس يالعدنان يا لقارات بسطام وحمل ففرق الكثايب ويزق الجيوش والمواكب ولله در ميسره وما فعل ولله در مازن وكم قتل ولله در سميع اليمن ثم اهلك من الميمنه من بطل واا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي