============================================================ قال الراوي فما اتم عنتر كلامه حتى برز البه الامير وشاح - وقال له وبلك ياعنتراما ان لهذا البعي منك على العربب ان بض و پذهب اما ان لك ان تنهد اركانك و يذهب زمانك د.
ثم انه اطبق أعليه ومد السنان اليه فتلقاه عنتر بقلب اشد من الحجر فما خلاه يفتل العنان حتي طعنه با لرفح في صدره طلعه يلمع - من ظهره ونادى يا لتارات عروه وجال بعده وصال وطلب الحرب والقتال ونادى فما خرج اليه احد وقد علموا ان كل ين خرج اليه احل بة الويل والنكد فحملت القبايل عليه باسرها واظهرت احقادها وشرها فلما نظر عنثر الى القبأيل وقد حلت واطبقت فخاض في الخيل وغاص فيهم وحمل ميسره ومازن وسيع اليمن والهطال خلفه وحملت بني عبس وراهم وزيد ابن عروه قدامهم وخاضوا العجاج وكثر الهياج واظلمت النجاج وزاد الارتجاج وطلع القتام كانه الداج وخاضت بني عبس في بحرعجاج : وتلاطمت القبايل با لامواج وقدحت حوافر الخيل مثل السراج ماشتدت الشدايد وعظمت الاوابد وفي دون ساعه صار ب..
الغبار ضبابا والقتام حجابا واهلك عنترارجال افوجا افوجا وصوته مثل الرعد القاصف او الريح العاصف وهو للارواح خاطف ولم تكن الاساعه من النهار حتو ولت بني ضبيان الادبار واركنت الى الهرب والفرار واسروا بني عبس منهم ستماية اسبر واحلوا بهم الويل والتعتير وقلع عنتر الاحياها فيها وهو بتسر