============================================================ وصار عبنتر بهبر الرجال هبرا ويجرهم جزراحتى فاضت الارض با الدما وامتثلات با لقتلا وكان كلما قتل قتيل ينادي يا لتارات عروه بن الورد هذا والدما تسهل من حسامه والايطال تهرب من امامه وكذلك والده ميسره قد ارمى القتلاخمسة خمسة وعشرة عشره واما مازن وسبيع اليمن فقد انرلا في بني ضبيان المحن واما الهطال وزيد بن عموه فقد اقرنا عنانيهما وقوما سنانهما وطرحا فرسان بني ضبيان اكوام ولم يزل الامر كذلك حتى ولى النهار بابتسامه واقهل اللبل بظلامه وقد قتل سفي ذلك النهارمن بني ضبه ان الف وخمسابة انسان ولزوهم ني عبس الى مضاربهم والحخيام ولولا قدوم الليل والظلام ما كان بقى منهم لا شبخ ولا غلام ثم تحارسوا الجمعان واوقدوا النيران حى اصبم ت الصباح واضا بنوره ولاح فعندهاركبث بني ضبيان وفيا وابلها وشاح واصطفت الصفوف وترتيت الميات والالوف هنالك برز عنثر ابن شداد وصال وجال وتادى يا لضبيان ابشروا بخراب دياركم وقلع اصولكم لاجل تعرضكم لخلهلي عروه فمن كان مدكم يعدروحه 311 من الشجعان فليبرز الى مقلم الحرب والطهان ثم ان عنتر انشد وقال ياعين ابكي عند كل صباح وايكي لفقد الفارس البطاع قد كان ذخري فيا حوادث كلها عند التزال بكون مثل جناح اند كان ليسيناجول على العدا فرياه صرف الدعر بالاثراء
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي