تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [1 وارنجت تلك الارض والبطاح ونادى الارس لا براح والجان طلب الرواح فكم ترى من راض قده طاح ودم قد ساح هذا وعنبتره امام القوم وقد كردست القرسان كوم واهلكت .114 الفرسان وابادت الاقران واسقت الفرسان كاسات المنون ودارت الحربب كدوران الطاحون وشقت البطون وقلعن البعد ومل الحنة هيد وحص في الرجال بنا وشال وثربت منهم الاجال وانزلت فيهم الذل والخبال وقطعت في حسابها الاوصال وصاحت في قومها يارجال اجعلوا هذه الوقعه وتعة الانقصال وجدوا بطعن العوال واضربوا بالنصال ردعوا عنكم المهله والمقال في حومة المجال فلما فهموا قوتها الى كانمارولبوا عدما وراه اا بم والهما سر وجهم وكشر واسلى انبابهم وجعلى القتل دابهم واطا لوا نواحهم وعذابهم هذا وبني شببان نظرت الي بني قضاعه وهي كانها الاسود في الدحال وعنيرنة قدام الوم وهى تهدر وتزمجر وتد جعلت كل نصدها الى الملك المتذر ولم نزل تخرق الصفوف وتزق الميات والالوف حنى وصلت اليه وحملت عليه وقد ضربت حامل العلم على قميه فدام السيف يهوي الى صرته فلما نظارت ارباب دولقه الى ثلك الضربه تباعدوا عنه وصار المنذروانف رحده وهربت عنه اهله وجماعته فاتقضت علبه شنيثره اخذته اسير وقادته ذليل حتير فلما رات بنو قضاعة

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٤٠