============================================================ 7 ما اح ف من تثرة القبايل ولا من الفارس الراجل والسلا علي من اطع ووافق وااعنة عل من عصى ونافق ثم انه ادعى برسول واعطاه الكتاب فسار حتى وصل الى مضارب بقى قضاعه وقصد مذرب عنبنره حق وصلوه اليها واسة ذموا له با لدخيول عليها فاذ نت له بذلك الحال فلما مثل بين يديها بتلك الحال دفع اليها الكستاب فاخذته: منه وقد معانيه امرت بصفع الرسول ومن معه واكثرث لهم من الاعانه والعذاب وفي الحال مزنت الكناب وايضت شنتيه أرا حرت ااعنا وقورت خده اويالت لاكان المتذفر ولا اب ولا عمرت به الاوطان ولا كانت بني شيبان ولا كانت العرب حمعا جليلها وحقيرها ورنيعها ورضيعها لمتلي هدردا المندر وانا فارسة العصرثم انه صرخت في بني عبها البفر النفرفي دذه الساءه بابنى تضاع با اصحاب الفروسبه وا انجايه بركوا وتا بوا للعسير واستقلوا بالرماح وطلبوا الحرب والكمماح وما ابع دوا عن الحله حتى طنع عليهم النهار ملو الاقطار وبان الماك المندر امام جيش بنى قضاعه وعلم انهم ما بادوه لا بسع ولا بطاته را يزالوا -ايرين حتى وفع ح وقعت العبن على العين فعند ذاك أ ثلك الارض وكثر الرفع والمفضر وبلا ابسياى دزاه اجرايلا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي