تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ مولايته اتت اليه من آل قفر وسبسب ومعهم الهدابا والاموال والخبل والبمال وصاروا يد خلون عليه ويقدمون ما معهم من الاسوال اليه و كان كلمادخل اميروملك من ملوك العرب ومعه الصاره ينظر الى زهير وعينه جا لسين على بمينه وبسارة فهاتهم ماوك العرب ولم يقام هد اليهم يد ابذلك السب ولم اعطات جميع الملوك الخدمه للملك المنذر ابن التعمان من الملك والانعام وكيف خديته الليالى والايام وكف اراوا بنى عبس عنده في اعز مكان فلما بلع ذلك لجميع العرب مون طلعت عليه الشمس ما بقا احد يمد يده الى بني عبس لان الدوله صارت لهم وهم وزرا الملك المنذر فانكفت ايادي العرب من بعد منها ومن اتترب هذا وزهير وعينه ابن حصن عدد السنذر في اعزمرتبة واعلا منزله وباتقضا حوايجج الناس الاعلى يدهم وداموا عاتى ذلك الحال ايام ولبال الى ان كان في بقضا الاام واذا قد وفد اخبار مستنكزه بان قد انتفا في بنى قضاعه ولد فارس بقال له عدتره وهه من اقارب عه وذو الكلب وانه قد هان عليه كل صعب ولم برجد مثنه في الشرق والغربفة ال زهبر هذ والله عرو ذه العلب كان مصاحب العنتر ومخار به واعل ان يككون مر صمته نيا قد رزق ولد ذكر وساء بهذا "ابسم خية في عنتر و بعد ذلك قلا بد لناما لقة ني دياره ونزوره و نكشف () تن مذا الخار ص

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٣٠