تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخذت الفرسان اهبتها وتجهزت لاجل سفرتها ولما كن الو الحادي عشرسار المنذرط الب مداين كسرى وزه ران): وحصن بن جنية عن تماله وا رالوا على الك لبل ا! ر يقطعون البراري والففار الى ان وصلوا الى امداين وتبك الديار ثم دخلو على الملك كسرى وصاروا بين يديه واوموا با لسلام عليه واعلموه بالالمك الاسود قد مات وان هذا الغلام ابن التعمان وان ابوه ملك من قبله جميع العربان فعند ذالك امر الملك كسرى بالخلع ان تخلع عليه .ان تقاد الجنايب اليه وببن يديه فعد ذاك دقت البشاير وفرحت بذنك الصغار والاكابر لانهم كانوا بجبوه لاجل ابوه النعمان وما سلف اليهم من قدم الزمان من الجميل والاحسان هذا والملك المنذر قد فرح فرحا عظيم بثلك الخلع والانعام وافام عند كسرى سبعة ايام 1 في اتعام واكرام ولما كان اليوم الثامن اخذ الاذن من كسرى في السفر فاذن له ولمن معه حضر واخلع عليه وعلى زهير وعلى عينه وعلى ارباب دولته وقد فرحت به العرب وبولايته لانهم كابوا يحيون النعمان ولدريته ولم يزالوا سايرين حثى وصلوا الي الحين تخرج اليهم كل من في المدينة وقد اظهروا الفرح والزينه وقد رنجت لهم البلد وفرح بولاية المنذركل احد ودخلوا الى بيوثم في يوم عظيم ما صارمثله في ساير الاقا ليم وجلس المثذر ابن النعان وقد صار ملكا على ساير العربا فلما بلغ جميع العر

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٢٩