تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ في حمليهم هو الحاكم عليهم وان زهير اجتمع في بعض الايام هوا : و نني عبس الكرام حوالى الحرم وتذكروا ما جرى علب املام1 من العدم فقال لهم زهير يابت عمي اسمعوا ما اقول لكم من الفطاب وهو يكون غاية الصواب لاننا جمرة العرب وقد جار علينا الزمان وارمانا با اذل والهوان فموتوا كرام ولا تعيشوا ليام والراي عندي ان تعودوا بنا الى لقا فرسان العرب ولكن بعد ما نشاور السيد عبد المطلب فعس ان ينجدنا ف بعص فرسانه قلما سمعت بنو عبس كلام زهير وما ابداهمن كلامه اجاد وارايه وفما له وقاموا من وقتهم الى السيد عبد المطلب واعلموه بذلك السبب فقال لهم ما عاز الله ان القي الفان بين القبايل وافتي الفارس والراجل لاسيا وقد ظهر سيد الانام ومصباح الظلام ورسول الملك العلام سيد ولد عدنان الذي ينطق بفضله القران فلما سمع زهير هذا الكلام قال بابني عي اهل الميت اولى بالبكا ولا ياخذ ثارنا احد غيرنا ثم جمع بني عبس من مكه وساربهم ولم يزالوا سايرين مدة ثلاثة ايام وفي الهوم الرابع القتثهم اريع قبايل من العرب وهم سايرين في نلك السبسب فلما رلوهم صاحوايا لعرب هولا من بني عبس وعدنان الذي كان حالميهم عنتر ين شداد ثم انهم حملواء العساكر وحان علنهه الحين وصلح فوق رنم غراب الين وكمردبت على النى عبس الخيل و)الوم كبل ردابقى لم ( اح را صديق 1

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٢٣