تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الديارفلما سع ذواغخمار بهذه الاخبار انذهل عتله وحار وقال رروال] للعبد الذي اتا اليه ويلك رمن هو الذي اسرعمنى من ملوك العرب ومن نجرا عليها من السادات من ذوي الرتب فقال له العبد واللهياه ولاي ما اسرها احد من ذوي الرتب ولا من الملرك اصحاب النسب وما اسرتها الاعنبتره بنت عمرو ذو الكلب القضاعيه العى قرلها با اشجاعه كل من في البريه وقتلت رجا لنا.

وفرساينا وابطا لنا وقتلات اسد الفلاوهي التي فدمضت بعمنك ومن اسرمعها الى بلادهاو بين بديها عسكر منيف وقد سمعنا بانها قد مركتها بين اريع سكك من الحديد وواضبتها با لعذاب الشدرد قال الراوي فلما سمع ذو الخمار ذلك الكلام صار الضيافي عينيه ظلام وصاح في العرب يالها من مصيبة ما اعظمها ومن بلية ما ايشها ولكن وحق ذمة العرب وشهررجب والنبي المنتخب لاتنزلن ببني قضاعه العطب واخذ بتار عمتيو بنى عي وعشيرني ثم انه تادى فبمن عنده من بتي حمير وقال لهم خذوا اهبيكم المسلفر 1 آنرحق الواحد لاحد النرد الصبد الدايم الى الابد لاخلت من بتى قضاعه احد ولما سمعوا بنى حير كلامه اجابوه الي مرامه واخذوا اهبتهم المرحيل من غبر تطويل وسارمعه كل فارس تبل فهذا ما كان من هولا واما ما كان من بني عبس فانه لما اجته كوا فى مكه أوند امنوا من الطلكه فكان زمير رفضا له اولاد الماك تيسال

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٥٢٢