تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 50 وش بعد رفاته بين الانام بلا غنا واون من فرحي به بالخيش مكغسب الثنا ويسرني اني اراه في الحرير مضفنا ات رععن (0 وترف من عاش بعد عدوه بوما فقد بلغ المنا ثم ان عنر قال ها ند عنت من بعدك ولا نلت مني يا ؤزان قصدك ولآن يافرحة فرسان العرب ان مث وشربت كاس العطب ولكن الا له يجعل لكل موتة سيب وهذا حكم من على الالصار احمب م اير اخاه ان بربى الاسد الرمص فى الهري لا يف يعرف له فير فلا بل الندى ثراه وجعل النار مثواه فقبل جرير مقاله وتاسف على ماجرى كيف يموت اخيه وتتحكم الاعدا فيه ولو نكن من فداه لكان بروحه بقندبه و بات عتر طول ليلنه ارقاسهر ان نلقا وهو في ابر عطيم وحال مستنيم فعند ذلك قالت له عبله با ابن العم آيف تحمل هم تبله وانت كنت ما تخاف من اسة الرماح ولا من شفار الصاح فعند ذلك حدثها بما جزى له مع الاسد الرهيص من الخبر واطلعها على جلية الاثروقال لها يابنة العم اعلمى انه قدواها الي الردا وما بقى لي حبات ابد فلما اسمعت عبله دلك التلام بكت وولولت وصاحت وعبطث ولطمت على خدودها واكت لم زتودما شننت اثوابها وعظا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٦٠