تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 6 وركب العاقه وطلب حيه ومربعه وطاب ديار بي نبهان من غير توان وهو خليف من عنثر وفزعان وعاد عنتر الي خيا* اخه جرير قدامه وعشر يتملامل ما جرى له حت دخل على عبله واخذها بقلك الفعله وانزعبت عبله وبكت وصرخت وواولت ولدبت ولطمت فاتقلب الحي بسكانه وارتج بقطانه فتبادرت نحوه الرجال وسيليء عن ذلك الحال وكذلكع * زخمة الجواد وال قراد فاخه هم بتصته وماجرى عليه من غصته نسيلته عبله من اين اتته تلك النبله فقال من هذا الجانب وما اعلم من هو الذي لوتعنى في هذه المصاى فعند ذاك نعرى جر ير من ثيابه وقد زاد به على اخيه اوصابه فاكثربكاه واتتحابه ومن شدة غيظه ارما روحه في النهرو بين جسارته واظهر سباحنه الى الجانب الاخير وفي قابه وما زال حتى قطع النهرودضل الا نيران السعير يلتقي الاسد الرهيض على جانب الغدير وهو ميت غفير والقوس الى جانبه وقد عدموه اهله وحبايبه فلما نظارجربر اليه فلطم عل وجهه حتى بدا الدم من انفه وعاد الى اخاه واخبره ها راه فايس عنثر من نفسه وايتن باتقطاع حسه وامر اخيه ان ياتيه به فعاد الى الغدير واتى به الى بين دي اخبه عدتر فلما غلر اليه تفكر فيما جرى منه عليه وانشد مرض العدو فسرني وبلعت بالرض المنا فستى بموت واشتفي ويزول عن فلبي العنا الا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٥٩