============================================================ 417 العساكر به ا محيطه من ساير النواحي والطرق كما يحيط البهاض 3ص بسواد الحدق وهم معهم في خطر جسيم وقد اشرفت الباد عل التسليم وكان ملك افرجه فد تامل الى اعل روميه وقاصى من عسا كوها حرب شديد يلين الى الحديد و بفنت الحصءالجلاميد وتد اقاموا على حصار رومية ثما تيقشهور حتى ضاقت منهم اصدور وفرغ ما تعدهم من الزاد والعلف وايقنوا بالهلاك والتلف وكان :ت اللك رومية اخت يقال لها مريم وكانت أحسن امل زمانهام الها نغاير كانها القمر المنير وكانت كا لقضيب اذا اثنى وحاوت جمبع 3 الحسن والجمال والبهى والكمال قدافر غنتها يد القدرة فى بودفه الدلال وخلقها وصورها من ليس له مثال وكان من عزنها على قلب لخبها ومبته فيها ما سمح فنها لاحد من الملوك ولا لغنى ولا لصعلرك 2 قال الراوي قلما طال عليه انحصار وايقن بالهلاك والدمارا عول ات ياخد اخته وبهرب فيها في الاقطار والفلاذا اقبل الليل بدجاه تخاف من اهل روميه اتهم اذا فقدوه ينخاوا عن 1111 احصار البلد ويسلمرها للاعدأ فرجع وقعد وقد زاده الغدال رخاف من انحرب والتزال وان نرجع عليه امل افرنجه بالحصار 1 وتلك الباد م نه بغير اخقيار فبكيى واشتكى وتشرق با لدموع مر ( فواد موجوع فقالت له اضته نجق المسخح قل من هذا البكاوالنوج 2-18 فا لقرج قريب رتستربج من هذا البما والخيب فعس بكون
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي