تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 485 الفارس المتتخب فقال قيصر لعتقريا ابو الفوارس ما با لاحتراز ماية الف فارس من ب اس ولا يذمه احد من الناس با لقليل ماية نيل فقال عنثر ياماك الزمان اذا كنت جهزت معى كل هذا العسكر ايش يريد يفعل عبدك عتثر واناما اريد الا انضي هذا الشغل بنفسي ولا اكلفه الى احد من غير جنسى فلما سمع قيصر كلامه ضحك وزاد ابتسامه وقال له بحباتي عليك خذمعك مابه الف فارس ويكونوا الكل تحت رايك ومن جهاعنك فاستحا عنتر منه وقبل يده و بعد ذلك امر الوزيران يجهزله عساكر و بنقدها فى صحبته وان تكون تحت امره وطاعته فتابله الوزير با لسمع والطاعه وخرج من وقته والساعه واعرض العسكر واختار - منهاماية الف فارس بالقنطاريات المذهبه والدرق المكوكبه والرماح ~~الخطيه والسيوف الهنديه والخيول الجريه وباتت العساكر كلها حارج انطاكية وم مسنعدين بالعدد و نيقدون البوسر والزرد وما زالوا على ذلك الحال الى ان ولى اليلل با لزوال وطنع الهال وطلع الصباح واضا بنوره ولاح قال الراوى فعند ذلك ركبت العساكر وسار الوزيد مع عنترحنى بود عموسارت تلك العساكر كانما الجور الزياخر وعنار في اوايل الفرسان وفوق راسه الاعلام والصلبان هذا وقد دفت الكوسات ونفرت الوحوش من الغابات حتى قربوا من الديار ه مية الكبرى فراوا و بعد ذلك الرحبل والمسره اقملوا عل رومية

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٣٩