تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 483 بد صحب عنتر عند رحيله من بني عبس الف فارس ومن جملتهم زبد ابن عروه ورجاله وكذلك سبيع اليمن وابطا له وانضاف الى عنتر من ني غسان خمسة الاف فارس ولما انفدة صر يستنجند بمنتر سار اليه في سبعة الاف فارش وخلف على الحله الهيفا فناصة الرجال وترك عندها الفين فارس من بني قضاعه وامره له ابا لطاعه ذارصاها بالمال والعيال فقا لت له سر يا ابو الفوارس وفلبك ر طيب من هذا الحال فلواتانا عسكر كسرى ما قدرواينا لوا منا منال فطنب بقولها قلب عنتر وعلم انها على ما تقول تقدر ثم انها ودعته وسار عنثر ط ا لب الملك فيصر ولم يزل حتى وصل الى نطاكية ودخل على الملك قيصر ففرح به واسته شر وسلم عليه واكثر سلامه فشكره عنتر علي انعامه ثم اعلمه بجميع الخبر ومسير بهمند ابن موران و كيف انهآ خرج من جزيرةا فرنجه وقلعة كتفرنجه وهو فى اربعاية الف عذان من عباد الصلبان وانه فى ابطا له.

وجنده وعسكره وهو مجاصر مدينة رومية الكبرى وحدث عنتر بساير ماتم وجرى قال الاصعى فلماسهع عتر الهام من قيصر هذا الكلام زام كما يزوم الحمام وقال له ايها الملك لهام والبطل الضرغام وحق البيت الحرام وزمزم والمقام والملك العلام لاجعلنه حديثا يها هذا الزمان واقفي عساكره وابطا له والفزرسان واترك ساير الخلق و الشر يتحد ثون *ا يجرى بينى وببنه ويحكوه سير فلماسع قبصر

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٣٧