تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 فلما نظر الى تلك المراكب وقد احدقت برومية الكبرى غلفت ابوابها ونصبت الة الحصار وكانت هذه المدينة من المدن الكبار نو.9 المدكوره في تلك الاعصار وهي بناية الغلس وفيها اربعة وعشرون رج وخمسة وعشرون بنده وطولها فرسخ وعرضها كذلك فاقاموا عليها الفقال خمسة واربعون يعم ليلا ونهار فلما راى ابن اخو الملك قيصر الى تلك الاسباب ارسل الى عمه كتاب يخبره بتلك 1 الاحوال قال الراوي فلماسمع وزير الملك فيصر بذلك الخبرقال ياملك وعق المسيح ما له الاعنقرلان ملك افرنجه ما اتانا الالاجل ز اخذتاره وعنتر متى ممع فيه ما يعقد عنه فراى الملك هذاشور صواب فكنب الى عنثر كتاب واعلهه بهذه الاسباب وارسله الا تعدع جل البرنيد ما رط الور به لاي حتوامل الكتاب واعلموه بهذه الاسباب فتعجب غاية الاعجاب وارسل احضر عهرو ذو الكلب فاخبره بما جرى واستشاره في امرحكاية قيصر ونو بته فقال له يا ابوالفوارس من الراى ان تسير الى نصرته وتكون من جملة رعبنه وتمضي الى خدمته وتهلك اعداء وحساده فلاسيع عترهذا الكلام ثالايها الوزير المنصات او عاداه كسرى انوشر وان هدمنا على راسه الايوان لانه بادانا بالاحسان فلماسع كلامه استجادر ايه والغد فيالحال خلف الرجا ل وامرم بالمسرواخد الامبة ليكثف عن تبصرهذه الكربه وكان

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٣٦