============================================================ 275 عمرو من اخته هذا لخبر تار كانه الاسد القسور وامر عببدهان بشدوا له جونده النبيل وان يكونوا كلهم على اهبة الرحول ثم ساد حتى وصل الى عند عنتر فوجده جا لسا بانتظاره وهو غايص في افتكاره ثم انهم ساريا الى ان وصلوا الى الوليمه فراوها مختامه با لسادات والامرا والفادات فدخلوا وابدوا السلام فقاموا له على الا قدام وحيوم بالا كرام وجلسوا عن بمهي الملك فيس وكان الربيع و بنى زباد يجلسون عن يساره هذا وقد اخذ كل منم مقامه وقرقراره ودارت عليهم الكاسات وغنت المولدات ولعبوا بالالات واشهرمل الاصوات وقد فرحوا بالمسرات وطابت لهم الاوقات وامعتوا في خند ريسهم وقد طلعت الخمره الى روسهم فعند ذلك اطنب الامير ورقا في مدح الامير عنر والثنا عليه مذا والربيع وعاره فد انفطرت مرايرهم ولنهض الامير ورقا الى عنتر والكاس في يده وكان عنتر جما لس في مكان، رتفع وهو ينظر الى عاره والربيع ان قدرهم عنده وضيع فسمع الربيع بقول لاخيه عماره يا اخي اين حمات عنتر واولاده الكل يا اخي فقدوا وذاب فواده وها موقد اصح وحيد فريد لا يبدى ولا بعيد فلووجد انب ينطح فيها من بقنله وهو سكران ويذيفه كاس الحين لما كان ينطح فيها كبشين فقال عماره والله انك لصادق في مذا المقال والكلام وسوف ترى ما افعل فيه يابن الكرام وحق ذمة العرب لا بدلي من قنله وابلغ منه المرام
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي