تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 ودعونا الى الوليمه نترك خيلنا مع العبيد على باب المضرب وسيوفنا ( مسلوله وهي على الركب ولا تسرف في شرب الخمر واذا رابناما لا يعجبنا بذلنا سيوفنا في الجمع وقتلنا عمارة والربيع فلا تسرفوا: في شرب الخهر حتى ننظر اخر هذا الامرهذا ما كان من هولا واماما كان من المك قيس فانه امر بجزر الجزور وترويق الخهور واراد ان يصرف الهم با لسرور ولا يدرى انه يحدث من بعض الا مور امو روان يل نيو لفانها يجر ييند ر مقدورعذاوفدجلى: السادات فى ذلك المقام وقدفنح الملك قيس خزاينه واخرج الخلع وغير عن اصحاب الحزن ملبوسهم واراد بذلك جبر قلو بهم وان ك لدبل المحقد ين ربسم وان يركد ينهم العد والهان ويكووا فح صفا وامان وارسل الى الامير عنتر وابرهان يحضروان يكون معه صديقهآ عمروفانت اليه العبيد فاعلمه وه وكانت في ذلك: الوفت الهيفا جا لسة عنده وعند عبله وعنثر بحدثها بما جرى معم بني زباد قال الراوي فمند ذلك قال للرجال والعيد اذهبوا الى 111 مولاكم وقرموابالتندمه فانى س اير وراكم ثم ان عنتر قال لقناصة الرجال اذهيب الى عهرو واعليه بهذا الحال واتركيه ياتى ال عندي حتى ندير با لقياس ما يكون فيه رشده ورشدى لانه قد اضحى معتمدي بعد فقد اخى وولدي فعندها ذهبت البه واعلمته بالدعوه البى عهلوها وامرته بالمسبر الى عنر فلماسعن ر : بر ن سرس عا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٢٨