تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 43 في تاك الايام لاتجد عنه اصطبار ليلاولا نهار ثم انه صارطا لب اصحابه واخبه جرير في ركابه وهو يحدثه عن عماره والربيع واخبره بخبر الجميع فلما سمع عنتر ذ الك ضافت عليه المسالك ثم انه قال له وبلك ياجرير اكتم انت هذا الكلام من عبله فلا يد 3 لي ما اقتلهم اشرقتله ثم انهم ساروا واذا بعهرو ذو الكلب قدا الثفاء ومعه اخته تناصه الرجال وفي كانه االاسد الريبال قبادوه با لسلام والاكرام وتقدم عمرو الى جنب الامير عنتر بن شداد الا انه وجد وجهه مغير وفد بان فيه الشروظهر فقال له ماشانكها اخي با ابوالفوارس وما ليارالك كشير الغيظ والوساوس فقال يا اخي ايش اقول في قوم قرب فناهم لعن الله ابوبني زياد الجميع اولهم عمارة واخرهم الربيع وها انت يا اخي سمعت شكرهم لنا في الظلهر وكان ذلك خلاف ما انطوت عليه الضماير فوالله الذي خلق الاوابل والاواخر لابد لي ما افنيهم بحد السيف البائر ثم اخبره بما قال عماره من المقال قال الراوي فلما سمعت قناصة الرجال من عنتر ذلك المقال فالت له يا اخي لا تضيق صدرك فانا وحياة اختى عباه ان اردت خطفتهم المك من اول حمله وافتلهم ايشم قتله لانها حدثتنى بما فملوه في حتها ولولاك كنت افتيت الجميع ولا تركت احد من بني زباد وقطعت هذه الفتنة والعناد فقال لها عنتر لا اختاه الارت بده مه رتا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٢٦