تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 471 لو اله فعل لكانت اكلتا سابر العربان وكان هذا الامير عيرو و اخته ما يدعوا منا انسان ان راوا فى حق عترافل شى من الخوان فبالله علميكم فوموا وانصرفوا عنا مجميل ودعونا من كثرة القال والقيل فما منا الامن هو الى سيف عنقر محتاج وبان يديه ذليل فعند ذلك انصرفت جماعه وفي قلب كل واحد منهم من الاحقاد ما امرض منه الفواد ثم مضوا الى منازلم وباتت بنو عبس وثم بهدو بمنام قيس هذا وجز يرقدم الابجر الي اخيه عنتر - وكان عنتر باقي بالمضرب ما خرج فبيتا جرير الى اخيه عنتر با لا نتطار واذا بعبد من عبيد الملك قيس قد اقبل عليه وكان رفيقه وصاحبه واليسه وجليسه وكان اسمه ناصخ وكان لجرير كا لروح بالجسد وكان يمبه محبة زايدة فلما راه جرير سعى اليه ا:..

وقال له يا اخي هل لك حاجة اقضيها لك فقال والله يا اخي ما من حاجه ولكن سمعت البارحه حديث وخبر في حق اخيك عنتر واتيت اعلك به حتى تكونوا من بني زياد على حذر فقال وما هويا بن الخاله واخبره بعلام الربيع وعمارة للملك فيس وگيف غضب منه وطردهم واا اني سمعت بهذا الخبر خفت على اخيك عنتر وايضا لاجل محبيك فاتيت اليك واعلمنك فانرك اخاك ياخذ حذره من الربع وعاره فلا سمع جرير من العبمد هذا الخبر ائن عليه وشكر ثم انصرف هذا وعنر ند خرج وركب جوده وعمله توصيه بسرعة العوده لانهاصارت

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤٢٥