============================================================ 41 وتسلبها وتقول لها يا اختى دعي ما مضى وفات ولا تتعرضي على رب الارض والسموات وقد صارت عندفا مثل روحها التى في جسدها واشفق من الوالده على ولدها وكانت عبله تحدثها بما جرى ابني عبس من القتال وما فعلت بهم بنى رياد من قبح الفعال قبينما هم ذات بوم جالسات وهم في فرح ومسرات پاذا بعهر واخو اعبله دخل عليها وهو ببكي وقد قامت عبناه في ام راسه ومنجزعه من الغيظ سابر حواسه فقامت اخته اليه وقبلت راسه وبين عينيه وقالت له يا اخي اخيرني حالك وما الذي جرالك فلا كان من يشناك وقلع الله من عاداك فقال لها عمرويا اختاه ما كية الاما لقينا من أول الزمان وما فعله معناحاميتنا عنتر حتى بدل خوفنا بامان واستقر بنا القرار فى الاوطان وبعد ذلكما ب ينقطم عنا كلام الاعدا والحساد لا سيما مولا الاوغاد الرييع ابن زياد واخوه عارة القواد فقالت له عبله وما الذي جرى لك منهم وما الذي سمعته من المكايد عنهم فقال والله يا اختاها بي خرجت في جماعة من بني عمنا تنطلب المعاش والمكسب كا جرت عادت فرسان العرب فوقعنا في بنى فهد فسقنا اموالهم واخذفا نوقهم وحمالهم وخيلهمورحالهم فخرجت اليتا فر سالهم تابط اله فكسرناهم واقصرنا عليهم وعدنا سالمين وبغنايمنا فرحين فلا وسلنا الى ف الديار سمعت الريع يقول لاخبه عماره الاترى الى عبرو اخو عبله كيف بقى في هذه الفروسية والشجاعه وكبف خرجه عنتر [
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٤١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي