تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 27 علم . اخي ان عنتر قددنا بواره وفرب رحيله ودماره وانقطع ذكره وبنر عمرة اما ترى الى حماته وقد فتلت واولاده قد ذهبت وهمنه قدولت فسمهم احدى ممبين عنر وهم ينولون هذا الكلام فبلغة الى عنتر با لكمال والتام فنما غيظه وزاد وتكائرت عنده الاحقاد وما له من الغيظ ما لم ينل احد من البشر وقال له عمرو ذو الكلب يا ابا الفوارس لا تحمل على قلبك لاهم ولاغم فمادمت انت سا لم فلم يزالوا اليك محقاجين وبسبفك على الاعدامنشصرين فقال عنتر وحق صحبنك واياديك الجميله او وصفت لك ما فعلت مع بنى زياد وما فابلوني به من الفساد من اول عمرى الى هذه الايام لكنت عجيت من ذلك بين الانام فقال يا ان الفوارس هذا بدل على خساسة اصلهم ورداوة فعلهم وشوم تدبيره والعناد وانت مخير باختبارك فان گتمع تريد الرحى عن بنى عبس رحلتا من عندهم و تركناهم نهبا للعربان وديارم مسكنا للبوم والغربان وانا وقوي لا لفارقك واينا سرت سرنا معك فشكره عنتر على كلامه وتسلا به عمن مضى من اولاده وخلانه واشتغل عنتر بانتهاب اللذات والافراج والمسرات وكانت الهينا اخث عير و ذو الكب قد القت بعبله من دون ساير النسا وراق لهم الزمان وصارواروحين فيجسد وجعلواعلى بعضهم بعض المعتمد هذا وعبله تحدثها بحديثها طول الزمان وما لقيت من قبايل ال العر بان وما قاسا عنرمن اجلها من الهوان وهي تسيع حدبثها

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٤١٤