============================================================ 48 بن عبس با لفرح والاستيثار وقفز عنتر الى ولده ميصره وفال بة لاشات يداك ولا كان من يشناك هذه والله العظيم ضربة تشني العليل وتزبل الغليل ثم عاد ميسره الى ميدانه وجال حول العيقفور بحصانه وانشد وقال 37 كممن كرم بسلاح راجع مقدم يوم الوفا مكاخ يمشى كمشي القرن في الصحاصح غادرته مني بضرب ناصح رفهم اقمت للنوايح سهر الفنا ومرهف الصفاج ثم ان مبسر مطلب البراز وسيل الانجاز فلم يتم كلامه حقو كان المهاهل صارقدامه واجابه الاخر على شعره وقال ابقوا على الارواح قبل هلاكها برجوعكم جمعا الى الاوطات فلتد قتلتم سيدا ما مثله حلو الشايل في بني زهرات من كان يسموابالمكارهفي الورى بالجود والعررف والاحسان واذا التقته حلق البطان رايته ماضى العزيمة ثابت الاركان حتى وماه الدهر منه بنكية فغداصربعا في محل طعان لي عليه وليتنى في يومه اني اذوق لطارق الحدثات اسقيته حتفا بضربة صارم فابشر بطعنة ذابل مرات ذلما سمع ميسوه شعره اواد بجاوبه فاطبق عليه المهلهل بن مروق في الميدان فلافاء الاخر في الجولان فجالا مثل الاسود ولانه ن نحت حوافرخياما الحجر الجلمود فعايةا فى تلك الساعة اما بعيب الاطفال في المهود وغابا تحت الغبار وحارت منهالا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي