تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 347 1 بعضهم بعض والتج بينهم القتال واشتد النزال ولم يزالوا كدلك الى وقت الذوال وافترقواعن القتال واوقدوا النيران وخارسوا الفريقان ولما اصبح الصباح اعتدوا للحرب والكفاح فبيناهم على ذلك الشان واذا با لعيقفور برزالى الميدان وطلب براز الاقران وقال انا العيففور الذى قتلت الحارت ابن زهير وتركث لحمه رزفا الموحوش والطير والبوم انزل بكم البلا والضير وسوف انزل بكم دماركم وافتي صغاركم و كباركمر فلم يتركه ميسره ابن عنتريتم كلامه حتى قفز اليه وصارقدامه وانشد ميسره وقال انا الاسد المعروف عند الجمافل وكل فتى بى عارف غير جاهل اذ اما اتث شرس الفواس في الوغا ابيدهم بالمرهفات الفواصل بكل ردبني تخال سناننه سناقبس في مركب غير افل ولا بد هذا اليوم افتي * وعكم والقيكم بين الحصا والحنادل ثم ان ميسره بعد انشاده و كلامه حمل على العيقفور وصارقدامه وطلبه باهتمامه وجالا حتى طاع عليها الغبار وغابا عن اعين النظار وع دلا عن طريق السلامه وسل كل منها حسامه هذا وعيتر منظلول الى الغبار وقلبه علي ولده قدطار ويتمنا انه ينصر على خصمه لانه ما بقى له من يتسلا به سواه واذا بزعنة عظيمه وقايل يقول يا لعبس لا شقيت فتبينته الفرسان واذايه ميسره وكان اتعب خصمه وضايقه ولاصقه وعد عليه طرقه وطرايقه وضرب العيقفور على هامه ارما راسه الى بين اقدامخضد ما المنت لا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٩١