تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 43 له ويلك ياوغد قومه وليم عشيرته لحقتني الى هذه الديار لتاخذ منى با لثار ابشر بالدمار وقلع الاثار قال الراوي هذا ولبنى شرعت مجاف الهودج ودموعها على خديها تكرج وفي قلبها لهيب الناريثوهج واذا بصرجة من تحت الغبار وكانت من العيقفور وهو كان كالاسد الفسور وقد استجاد خصمه بطعنة في صدره اطلع السنان يامع من ظهرة فات فى الثلاء وتخضب فى دماء وبعدها مالين القرسان على به عب وعال فعلت مها البي عزين الساوا ومرنا الاتي واللوات وم دعن بالول بافيود وطام كامر بعد ما قتلوا اربعيرن من اصحاب العيقفور ونظرت لبنى الى زوجها بين القتلى فارمت روحها عليه وتلوتت بدماه ونادت وا اسيداه وا ابن عماه والتفشت ترى العيقفور واقف على راسها مراده اخذها فقالت له شلت الاملك وفصلت اعضاك ومفاصلك ولقد قتلت سيد قومهة وملك عشيرته وريس قبيلنه ثم انهابكت وانشدت تقول 0 فيا ليتني من قبل انظره في الثرى اساوي بمن دارت عليه الدواير لعمري ما بالموت عار على الفتى وقد جربته في الحروب لا كابر ومن كان معمن بحدت الدهر جازعا فلا بد من يوم بريوهوصابر وليس لمخلوق من الموث مهربا وليس على الايام والدهرغاير فلا اليى ما يمدت الدهر ناجيا والاابيت مها يصبر الحي ناشرا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٨٦