============================================================ 491 وكبر اديه وطاشت في راسه ريايح النخوهلا جل اخذ القارو كشف العار فقال لقومه يابني عمي اعلهوا انني قد تجددت علي مصيبي : وعطمت بلبي عند قدوم الحارث علينا واثم تعلهون ان عنترا قتل اخي الخيثعور لاجله واخذ روحه على رغم انفه والان فقد وجدنا لنا فرصه لاخذ التار وكشف العار فجدوا بناحتى انالحق الحارت ونقطع عليه طريقه وتعدمه توفيته فاجابوه بثي زهران و بفي كهلان وجدوا خلفه في البرارى والقيعان فيينما الحارث ساير بزوجته وما عنده علم ان احد ياتي اليه او يقدم عليه فهو كذلك واذا بتواصي الخيل قد طلعت وفرسانها قد بدرت وهى شادي التار التارالبدار البدار اين تجوا من هذه الففار فقد ان النا ان نستوفي ديوشا وتفر بذلك عيوننا فلما سمع الحارث منهم ذلك الكلام قال لبني عهه باتي عي هذه خيل بني زهران قد اتوا يطالبونا بالثار الذي لهم علينا من1 قديم الزمان وقد طمعوا فينالمقلتنا وبعدقا عن ديارفا فهوتوا 1-11 كرام ولا تعيشوا ليام فعندها حملت بنوعبس با لصوارم والقناا وودع الحارث جوزته لبنى وقال لها هذا هويوم الفراق الذي ما بعده تلاق الى يوم التلاق فقالت له ياحارث اعطني خنجرك لان لي به حاجه فقال لها وما هي قالت اصذه في يدي فان غادرتك يد الزمان سقيت نفسي به كاس الهوان ولادع بلاكني أمن بعدك انسان فناولها اياه وعاد وقد ادركه العبنفور فقال
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي