============================================================ 458 ابن عمه عبد المسبم زعم ان ذلك الفعل امر قفبيج نجيع رزراء واهل معلكنه وقال لم اما تنظريا ما فعل عى وكيف صالح ذلك الاسود الذى سمى عنثر حتى انه يستربجح من قناله وما كيفاصالحة آ من العار في ساير البلدان حتي ارسل الي يطلب مني الخراج والعداد وابوه ما كانت جميع الملوك تطيعه وتخاف من سطوته في الحرسوالقنال ولما سمعوا انه قنل وضلت به دواهيه عصيت للوك على وابه عبد اليج رلم يكنبن اليه فعالج هذا البه الاسود حي لا يبتلى بقتاله ودخل تحت العار والذل ولم يقاتل قال ايه واخيه وانا كنت ارسل منه حيث لم يقدر على هذا الفارس الاسود كان يرسل الى ويستنجد بي عليه حتى كنت اسير البه واخذ روحه من بين جنبيه فواسفاد عليه عمك جنطايل الذى طلع منه هذا الولد جبان ذليل ولو كان عنده تدبير الملوك والذي يغلوه من القول الذي عليه السلوك كلن ارسل الي واعلمنى بما جرى عليه وناله وانا كنت اسير الى هذا الفارس الاسود واتجرد الى قتاله وافمل به كا قتلت بثاله فقا لوا له اكابر دولته ايها الملك ابن عمك من جبانته ومهانته ومن خوقه من هذا الاسرد ليعدمه مهجته فاحتاج ان يداربه وبوزن له المالى والخراج من علكفته فقال لم انا عواث ان كانت الملوك الذى كانت فحت طاعة عى جنطايل ونجيع لناجيشا كبير والى مذا الذى سبوه عنربه ير ودتل عثر ومرنل وكوبرن
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي