============================================================ 257 في ذلك وهوانه لما قتل عنتر جنطابل وقتل قيله كما ذكرنا وا نهرمبت عاكره فى ذلك البرا ينج واتو ال ايت ملكهم ود المسيج واخبروه بما كان من ذلك الامر الصحيبح وبعد ذلك يا تحت يدي من البلاد وان مراده ان ان يثبت قواعد ملكه والذي ما طلعيريل له صتر هلكه والجابوه الى ذاك الدلوه الذي يحكهوا على تلك الاقاليم والامصار ففرح باجابة ملوك تلك الاقطار وذلك كله من خوفهم من عتراين شداد حتى دخلوا تحت طاعته وصاروا بسير وامن مكان الي مكان في صحبته ويومواله بالاقامات وياكلوا منهم الضيافات فظا سع المك كدر يوس صاحب الهسة ذلك الخبر صعب عليه وفاحت في ام راسه مقل عينيه وقام وقعد وارعى وازيد وكان جبار عنمد وشيطان مريد يحام على بلاد كشره في ارض الصعيد وما كان يبارزقط فارس في ميدانه الاويخطفه من ظهر حصانه لاله كان بطل عظيم وفارس جسبم وكات يقائل ساير السلاح وكان اوحد اهل زمانه بضربا لحسام وطعن الرح اللهدام وكان شيطان تخافه ساير ملوك الصعيد ويخشاه القريب والبعيد وكان يحكم على صدور اخميم واهواز والسواد السديد والتوبه والبجاه وثلك الفلاء والد وانا لما سع با فعل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي