تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 45 قر متح وزاد منه خرير الا نهار وتزاعتت الاطيار على منابر الاشجار ب 3 و قدا شرقت جنباته وتكاملت صفاته وفاج ورده واهنزت قضبانه فا ترهم فى ذلك المكان وجلست الملوك وتصبت لهم الكراسي وجلست الوزرا والامارى على فدر طبقانهم وجلس عنثر وهرقل وكو بريتفي صدر المجلس وجلسوا بافي الملوك على ايماتهموشا لهم وهم بنظرون الي عنفر ابن شداد ويتهجبون من خلقته وغلظ سواده وكبر اطرافه الشداد وجعلوا بنادموه وسبلوه عما جرى له وهو يحكي لهم من اول مبقداه وما اتفق له في مشنشاه هذا وقد امر الملك ميخائل بمد السماطات فمدوها واتوا با لطاسات وكانت لحومها من ساير الوحوش والاطبار من ما يحبر النظار وقد وضعوا فيها من جمبع الا اوان وهم في اواني الفضه والذهب 1 الذي في في رويتها عجب فتقد موا واكلوا واكل عنتر وقد طاب له ذلك الطعام والالوان واكل حتى امتلاث حواسه وجشبيه وبعدما اكتفوا من الطعام دخلوا اولاد البطارقة بانية المدام في طشوط الذهب واواني الفضه التي ما توجد عند احد غيرهم من الانام وصب الخمر في الكوس كانه اللهيب يحكي وجنات الحييب ونجاوبت الملافي من ساير الجنبات ودارت اقداح الغراب والكاسات وخامرت الخمره عقول السادات الاعنتر ابن شداد فانه كان في ذلك الخال وهو لم ينظر ذلك الا خيال لان ااجسه حاضر وقله غلب بخ الدبار والاطلال وشوقه الىل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٥٠