تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 45 الملوك قداتوا باموال وانعام وشي ما تاكله النيران من قماشات 1 اسكندر يه وتفاصيل مصريه وشي من تحف القير وان وبرقا ونونس وسابر الاوطان فعند ذلك حلف عليهم صاحب برقه ان ياخدهم معه الى ديارة ويتشرف في خدشهم بننسه وان يا كلواضيافته فاجابوه با لسمع والطاعه ولم بتاخر احد من الجمات وساريا معه في تلك الساعه وقد سار امامهم وهو فرحان باجابة الملوك وركب بين ايديهم عنتر على ظهر جواده الابجر وقدطال لطول غيبته ضيقة صدره وحارفي امره وشيبوب والحخذروف بين يديه والى جانبه عبد المسيح وقد احبه محبة عظيمه وهوينظر اليه وصار بخدمه في كلما قدر عليه هذا وهم سايره ببطارقتها وعساكرها وخواصها ووزراها واكابر دولنها ورهبانها وقساقستها حتى قربوا من دياره هنالك لامتهم اهل برقه با لفرح والمسرات ودقت الطبول والكوسات واتشرت الاعلام والرايات وكان لدخولهم يوم ما راوا مثله في الايام وما اعاض بالمناس من الاتعام وتجمعوا الى لقاهم من سايرانجزاير والوماد وغيروا فه زينة ما فرح بها شداد ابن عاد وزينت البلد والاسواق والحارات واكثر الملك ميخائيل من الوهبات واظهرت عبده الا فراج والمسرات وقد ترجل وسار ماشي في ركاب عنتر فحلف عليه والركبه على ظهر جواد بهو وهرقل ابن الملك قيصر اوسار وم ين حواليه حنى وصلوا الى سرج انيجم والزمر في جبانته لا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٤٩