تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ النظار اليها وقدر شفنه من سهام جفنيه فوقع ت ججر الغرام ووقعت عينها ايضا عليه فوافق شكلها شكله وتعلق بها قلبه واحنوت على خاطرهولبه فوقنت حداه وتبست عن مبسم كانه الاقحوان ب ورمنه بطرف ساحرفتان قال الراوي فبينما هو واقف ينظرها وتنظره وما فيهم من برفع من صاحبه نظره اذ مر به بعض العبيد فقال له زيد من - تكون هذه الجاريمه يامولود العرب فقال يامولاي هذه الجاريه الرباب ابنة ماجد ابن سيار اميرة قومها وسيدة عشيرتها فقال له افي ذات خدر ام ذات بعل فقال العبدياء ولاي ما هي الا ذات خدروخلف حجاه وستروهي درةالغق اص وظ يةا وظاية القناص فلما عرف زيد ابن عروه الى الجارية وبنت من هي لم ينطق بحرف واحد بل رجع بعد ما كان عزم على السفر وبات ثاني ليلة عند انقوم ولكن طول ليلته قلق القلب زايد الكرب لم يتهنا فيها بمنام ولا الكل شعه من الطحام ولا ذاق فيهاينا ط ول لبله الى الصباع ولما كان من الغد دخل عليه اللمير كوكب ابن سيار ابن مجا لدعم الجارية الرباب فلما استقربه الجلوس قال له ياعاء اسلم الني جيمتك فاصدا فقال مابن الاخ اهلا وسهلا قل لي في اي حاجة التيت حتى اني نانضها وابلغ روحك امانيها فقال زيد فدلا نيتك خاطب الا بنة اخيك الرباب وقدارسلني اليك ابي 1وقد دخلت في الباب فان انت انعمت بالزواج وبلغتني الراد الس

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٣