تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و كان بينه وبين ابه عروه صدافه وموده لانه كان فد اصطنعه ل قتل عنثرابوه سبار فسار زيد الى ان وصل الى الحي وقصد بيت الامير كوكب فتلامته العبيدبا لكرامموا نزلوه في بيت ألضبافه وقد راق لم ما راوه من حسته وجما له وهيته وفروسبته ونزل زيد ابن عروه ع الجواد واخذوا العييد فرسه وعلفوا له عليه وقد نفسو اعنه لحزام واخذوا مز راسه اللبا وسمع * الامبر كركب ر9 واصل واشرقت بك المنازل من تكون الت فقال ابا زيد ابن عروة ابن الورد العبسى فتال اهلا وسهلا قد طب لك المرار ياخبر قابل فشكره زيد واثنى عليه هذا والامير كوكب قد ابر الغلمان فاخر جوا له ما راج من الطعام وزاد له في الاكرام وحضرت بني شيبان ولما اتلوا المطعام قدموا انبة المدام وشرب 1 هو والسادات الكرام وبات عنده بليلة هنيه سكران من خمر الدنان وهو نشوان خمران راقام عندهم اليوم الثاني الى وقت الزمال فخرج طالب بلاده وازاد ان يركنسجواده فاتقدلجامه فبينا هويدير عينيه في الابيات اذ نظر الى جارية خماسية القد صفية الحمد ذاعده النهدكانها فقيب بان او غزال عطثات و في احسن اهل زمانيها وفريدة عصرها واوانها لا المطول يهينها ولا القصر يشيتها مزدوجة الذوايب حالمكة الضفاير وكانت تلك النظره اسقبته الف حسره وارمت في قلبه عشق زفره فاطال

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٢