تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 334 جسه ولم يزل يعلل نفسه بهدا الكلام الى ان كان يوم من بعض الايام فلم يشعر الا واقبلت اليه المنهزم بن وكلهم صايحين وهم وا الباى به ام ند بيد ن ر در عيره وهم يموجون مثل الجر الزاخر والاول منهم ما يلتنت الى الاخر ولما ان وصلوا الى المدينة اكتثروامن البكا والعويل وقد اعلتوا با لويل والتكيل واكثروا الحون الطويل فسوع المنك جنطايل الصياح فسيل عن الخبرفقا لواله ابها المك قد وصلت العساكر وهم مكسورين خاسرين م شتتين بعدان كانوا مجشمعين وفي امورهم حايرين وقا لوا انها الملك اعلم ان ولدك عنان قد قتل في مارق الطعان وقد مضا وفات وحط راسه ومات ش پجا مثله في هذا الزمان وهو تجمع العصروالماوان وعوفارس بي عبس وعد نان الذي ملك تلك الجزاير والبلدان وهو عنترا بن شداد الذي اتى به هرقل ابن قيصر من ارض الحجاز الي هذه البلاد لانه الت ل الم ال ه سا فارس همام وبطل ضرغام الضيا والظلام وغاب عن الصواب لماسمع ذلك الخطاب وغشى من الفرسان وقال لهم ويلكم اخبروني كيف ققل ولدي عنان في الميدان وهو سيد الفرسان واشجع من ركب على ظهرا لحصان

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٢٢