تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ماايا آ السجمعان ومزقها فصلبت الافرنج على وجوهها وانهلت سحايب الدما علي اهل الاندلس فارونها وحمل عنتر ابن شداد على الفرسان وهجم على الشبعان وملا من قتلام الميدان رصغ بدمهم الصحصحان واهلك النتبان وعاج في الحرب والنراع كانهبح السباع هذا وشيهوب والخذروف يجهون جواده وظمره با اتهال قالمه در عتروما فعل في ذاك اليوم العظيم الاهوال فكم من فارس قتل وكم من دم بذل لانه خرق الصفوف ومزق الالوف وسفاعسا كر الاندلس كاس الحتوف فقويت قلوبهم بوجود عنقر فارس المعالم والرسوم والبطل الغشوم فام تكن الاساعه من النه ار حتى ولت اهل الاندلس الادبار واركنت للهرب والفرار وتركت القالها واموالها نهبا الرجال الاخبار ورات نجاتها اوفا مكسب وقرار فتبعها عنتر وهو يط عن في ظهورها بالرماح المداد الى اخر النهار ويعدها عادوا الى اما كنهم والديلر وقد اهلكوامن الا فرخح خلق لايتع عليهم عيار قال الراوي ثم امروا من معهم من الرجال بلم الخيل الشارده والاسلاب المبدده وحملوهم على البغال وعادوا بعد ذلك الى لموضع الذي كانوا فيه هذا ما كان من هولا واما ما كان من امر املمك جنطايل ماك الا نداس فانه كان لابنه عنان في الا:نظالر حتى انه يائه بعنتر ابن شداد وهرفل وكو برت ومن اننه ن الا رواب قرارلان النه معان كان بهال مدوطا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٢١