============================================================ [4 ن هذا المكان فطالبهم الخضر فنهام ولم يتنهوا فاهلكم باسم الله الا عظم واخرب وبقي منها جماعة مومنين على دين الاسكندروهم قيسون وعديا الى سياق الحديث الاول وسار جيش الروم مع هرقل وفي المقدمة غنتر وامامه اخبه شيبوب وولده الخذروف هذا وعنتر قد تذكر الاوطان وما لتي من حوادث الزمان وتذكر الاهل والديار فة اضت دموعه على وجنتيه كالامطار وهم ساير ين حتى اشرفوا على جزيرة الواحات واذا هم قد نظروا الى حله عظيمة ترتج بسكانها ونظررا الى خيام ومضارب وسرادقات ومراتب وخيل مسروجه وجنايب مجنوبه واهلها تحت السلاح والزرد والبيض والخود والصياح قد علا وانعقد و كان السبب في ذلك وهوان حمار المسيح لما كهوه في البله 1- مكان ابن عمة الملك صافات وحلف له كل من فيهامت الامرا والسادات فوصات اليه الاخبارفي تلك الايام ان مساكر الروم قد كسرت الطلم وغار الما وم واصلين اليك في جيش عرمرم فلما سبع بذلك امر كل من عنده بالخروج الى ظاهر المدينة بجميع مالهم من السلامح والزرد والجواشن والعدد فخرجوا في عا لم لا بمصا له عدد ولا يعرف له مدد يزيدون عن ماية الف فارس مثل الاسود العوابس واقبلت ايضا عساكر الملك قيصر وفي مقدمتها الامير عنتر هذا وقد ضاقت بهم أنك الازرض وملانها النريان بالطول والعرض وكذر ينها
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي