============================================================ 140 الاصفر ولما ان بان الطريق السالكبق دخلت العساكر مثل الجار الزواخر ط اليهن جزيرزة الواحات وقد زادت *م (فرح سا والمسرات قال الراوي و كان السبب في حصول هذا الما في هذا الوادي له سبب عجيب وهو انه لما قثل عنتر الملك صافات وولت عساگره منهزمات و كان له ابن عم يقال له مخايل ابن سامات ويلقب بجمار المسيخ بين الملوك والسادات وكان بطل عظبم من الابطال خبير بالمكر والاحتيال فاعتمدت الا فرنح كلهم عليه وما لوا البه وكان عارفا بطاسم الما فطيب قلوبهم واوعدهم ان 2 يبعد العداعنهم والهما بمكنهم من القدوم الى هذو الارض والاطلال ويرد العداعنهم من غير حرب ولا قتال ففرحوا بهذه الاعوال وحلقوا له كلهم بالمسبح والانجيل انه يكون هوالحماكم عليهم ولم ان وصلو ال ذلك الوادي وعرا الى ذلك الجرزبوه سارحما المسح بننسه الى هذه الجال فراي فسارس وفرسه منحوت من حجر فاقتلعه وارماه على وجه الارض فخرج الما ذيل الجبل وتلاطمت اب زارعب وب هى كن طبار ر هذا الطلسم صنعه حكما اليولان وقد احرزوا به ذلك المكان وادروا ماوله ذلك الران ول بيا لواحقى ان الاوان وغر ب ب ووو على الوراد والسكان فلما مربهم الخضر والا سكند وذى القرنين
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي