============================================================ 1 فارس البدز الكتاب الرابع والاربعون بعد الماية الشبان وتشطا كر ال الاظهازب من سيرة عنتر ابن شداد انه ولفوه تظلرا العيسي تقرجواعلى ارا اب نكه علم وتعرت البوقلت وصهلت الخيول الصافنات والامير عنترية قدمة العسر وهو مثل الاسد الهدار على ظهر جواده الاعجر الانوف وهبرا عتقل برمحه الاسمر ومتقلد يسيقه الغساي الابتر وشيبوب الجرهرفطه ابالخروف ين بدبه يتطعرن الر الا ففر ولم ير الوا بسابر بد فارن الى ظها في همة واهتمام مدة ثلاثة ايام وفي الليله الرابعة طليوا الراحة بجوعت اررا حتى انهم يصبحون جزيرة الواحات ولما ان برق عامود الصباح ض الهلا ركبوا الجرد القداح وتفلدوا با لبض الصفاي واشرقث الروابي او اللقرونها والبطاح من لمعان الزرد والكفاح وما زالوا سايرين وهم يي هرقل فا فرع واستشار حتى تضاهى النهار فراوا جزيرة الواحات فزادت واجنيعنا ت بهم الافراح والمسرات وتجارت السادات على ظهور الصافنات وه عل وما زالواساير ين حنى اشرفوا على واد عجاج منلاط بالامواع ذلك] فوقفت الفرسان وبهتت من ذلك الما الخرار وما فيهم الامن 3 احتاد وعجواكيف تسببت لم هذه الاسباب ومنعهم هذا الماء ات] عن بلوغ الارب وما زالت العساكر والاجناد تصل الى هذه افات؟
الوادي فلما راوه صاروا متعجبين في وجود هذا الما الذي متعهم سات(