============================================================ ها مثل النيران وفي مقدمتها عنترسيد الشجمان وفارس اليدان وحاوي قصب الرهان واختاطات الكهيل بالشبان وتنشط كلا كلان وضاق با لغريقين المكان وكان القتال الاعظم قريب من الصليب والعلم لان عتر فد جعلة فصده ولفوه تقدم وقال لاخيه وولده ويلكم احموا انتم لهري وتفرجوا على كري؛ وفري ثم انه جعل يصدم بصدره تلك الام وبنكث علم بعد: علم وبنثر بسيفه القم وبخرق الصفوف ويجزع الانوف وبطير.
التحوف حتى لحق حامل العلم الاخضر والصليب الجرهر فطعنه طعنة اسد قور فال العلم وانكسر ولما رات الافرغج الى علمها وقد مال ايقنت با لوبال فالوت روس خبلها ونجرعت كوس] العطب وعسكر الروم وعنثرلهم في الطلب الى ان مضى النهار ولدم الليل با لاعتكار وعادوا وهم فرحين با لتصر والظفر وقد رجع الامير عنثر الى المضارب والخيام فا لتهاه الملك هرقل ملتة الاكرام وتزل عتر بن شداد فى سرادفه الاعظم واجتمعت علبه البطارقة والرمان وهنوة بالنصر والامن وشكروه على اعما له وما اظهرلم من قثالة وحربه ونزاله واموا في ذلك المنزل ثلاثة ايام حتى اخذوا لهم راحة من تعب الصدام و بعد ذلك امر عنتر الى العساكر بالرحيل الى جزايبر الواحات والملك كوبرت قد زادت به المسرات بقتلة الملك صافات الانه كان عنده خوف منه الى المات هذا وقد دفت الكوسات