============================================================ 41 ذكان نغمة عودها فى صونها وكان رقة صوتها في عودها وظننت ابعاد الصدور مناسبا با لعدل بين فريها وبعيدها كملت صنايع وصفها فكلنما ورثت اصول العلم من داوودها تسبي العقول فصاحة وصباحة فتماربين ظريفهاو بليدها من الهجة مكسوبة او بهجة متسوبة تجلا لعين حسودها اني لا احسد عودها اذ عاينت عطفيه اوضمته بين نهودها واغار من لتم الكووس لثغرها واذوب من لمس الحلي لجدها قال الراوي فحار كل بن حضر وسمع هذه الابيات وقد اعهين اللرسها يكل حة الطأت م الا تمد لالك غيرت الضرب با لا وتار وضربت به ضربا ثانى حتى حارت منه جميع الحضار واشارت تقول هذه الابيات تحدردمع العين من اعين السحب وقهقه صوت الرعد بن جف الحجب اف را ل اليان بداجيشا من الصبحطا لعا ولاح بانوار مطررة المدس وفتحت الازهار اكمام رتفها وفاح عبيرا من حدايقها الغلب .1 وغردث الاطيار من فوق دوحها فهيجن اشواق المب الى الح انيع ما س ا لايلاع العب وتفهم من الفاظه كل نغمة تلذبها الاسماع من منطق عذب 1 وان كنيت قد قصرت في مدبحه فان اسان الحاال عن جوده يب قال الاوى ولما ان فرغت مرم من اى انهارنت س لا برا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي