============================================================ [45 منرح بذاك واستبشر واحضر البنرك والمطران وابرع برزياع الملكه مريهان بنت المك الليلان بهرقل بن قيصر ملك ما لك الاديان فعقدوا في عاجل الحال عقدة النكاح وزالت : الا ترايح ودخل عليها تلك الليلة من غير مطال قابصر منهاما حيرع تله من حسن وجمال وامور لا يمكن ان يشرحها المقال فما ز الوا في لعب وافراح الى فرايح الى ان بدت غره الصباح فمرج الى عنتر وابدا النحية والاكرام فهناه بليلته وحصول مرادة وامنيته ثم انهم قدموا بعد ذلك انية المدام وقعدوا يتنادمون ثلك الساوة الكرام فعند ذلك قال الاميرعنةرلمر يم اسمعنا شيا من الحانك وفصاحة لسانك فقالت اهمريم السمع والطاعه ثم انها في ساعة الحال اخذت العود من بين الجاعه وقد ذكرنا قبل ذلك الكلام ان مريم كانت عوادة الملك قيصر لما ان تعرف بنها عنثر الاانها اخذت العود وقربته الى صدرها والنهود وطيبت منه الاوتار وضربت به عارايق تحبر الافكار وقد اكثرت من التغريب والتفريد حتى ظنوا الحاضرين ان اسحاقى التديم كان لها من اقل خديم او من بعض العبيد ثم انها استجدت خاطرها ونهت سرابرها وانشدت تقول اشجتك با لتغريب في تغريدها فظننت سعدا كان بعض عبيدها وشدت فايقظت الرقود بشدوها واعادت الا يقاظ طيب رقودها حودشدت بلسالها وبغانها حتى تشابه صوتها بنشيده1 شهش قره حمتا لفحها لشا بششا رە ييفا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٥١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي