تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [5 وقد وصاوا الى ميران مد البصر تحير فيه الفكر والجاربة سابره الى جانهم مشى على قدمبها وجوارها بمشون پين پدبه اوما زالواحتى لاج لهم في ذلك المكان قلعة عالية البنيان مشيده :38 الركان لا يعلموها الطير الطاير ويعجزعن ادراكها نظر الناظر وصخرها احمر من الارجوان في لون العفيق والمرجان وذلك المرج من نحتها يشوق النفوس ويزل عن الفاب كل الهم والبوس فلما نظر عنتر الى ذلك المكان البديع والبنا الرفيع سار معهم طا لبين القلعه وهو ينشد ويقول الظال ممدود السرادق والزمر مفروش النارق اثجارها وثارها مثل الترايب واليجانق والورد قد فرشت على وجناته طرز الشفقايق مرجايموت به الشقا من حسن انواع العقايق قد غردت اطياره في نغمة تحبي الخلايق ما ببن فهرى يصيح امنت من خطف البواشق وبلابل قد بلبات الحانهن لكل عاشق والالحوان غصونه بين السوالف والمنادق ومراود الامطار قد لملت بهاحدق الحدابق والقلعة العليا نجلا في السا على الخلابق مامثلها في ساير الديا يوجد في الطرايق قال الراوي هذا والجارية مريم قد قبات رجل عترفي ترؤقر

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٣١