تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 وعنتر وهم راكييت علي الحيل ونبطنوا البر بقطعون الدكادك ولم يزالوا فى ذلك البروقفره حثى وصلوا الى : المرج 3 لمقدم ذكره وسار بعد ذلك شيبوب وولده فدامهم الى ان وصلوا الى القصر واعلموا مريم بالخبرة ادعت بالخذروف الها وسالته عن الخبر فقال لها قد وصل عمي عنترومعه هرقل ابن الملك قيصر فلما سمعث ذلك تبسمت وقالت له امض اليهم ودعهم ياتوا على الرحب والسبمه والكرامة والدعه فعند ذلك رجع فوجد عنترقد قارب المرج فاعلمه بذلك فساروا الى ان وصلوا الى الروضة والذهر فعند ذلك تلقنهم مريم بالافراح وجلسوا عندها وقد انبسطوا في الحديث والكلام فصدها غمزت احد الجوار واشارت لهم ان يمضوا وبهيوا الطعام في النله وان بجضريه الدام الى ظلك البته نباب الجار وه جلست معهم ساعه من الزمان واذا بالجوارقد اثوا الي مولاتهم وقالوا باستاه قد فعلنا ما امرتبنا به من المرام فلما ان سمعت مرم من الجوار ذاك الكلام يعضت فاية على الا قدام وقالت لهم انعموا يامو الينا با لتفضيل الى مكان قد اعددته لكم والى خدمتكم حتى اننا نتشرف بر ويتكم فعند ذلك نهض عتر وسار هو والملك هرقل يين ذلك االشجروهم رجاله وجواد الملك مر فل مع الخذروف وشهوب ايقود جواد عتر ويا زالوا اسامرين الي ان خرجوأ من ذلك المكان وذلك البستانا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٣٠