============================================================ ااا ضبر ولم نزل على ذالك الامر والخبر حتى وصل البشير بقدوم عنتر ففرح بذلك واستبشر ونهض الملك هرقل اليه وسلم عليه: واجاسه الى جانبه وسمله عن احواله وعجايبه فحدثه عنةر بقصيه من مسيره الي وقت عودته واخبره ايضا محدبث الجارية مريم وما فعلت في حقه من الكرامة والنعم وكيف امرتة باتمام الضيافة ثلاثة ايام وكيف اوعدها بالمجي الى عندها في الليلة الثانية فلما سمع هرقل من عنتر ذلك الكلام زاد به الابتسام وقال لهيابن: الكرام كيف طاب لك الطعامر والمقام وشرب المدام وما انامعك: في تلك المتادمة والدمام م فقال له عنتر واللعمابن الكراء ماشربت قدحا من المدام الاوشخصك عندي من دون الا نام فقاال هرقل ياحامية عبس وحق المسيح لقد اخيرتتي ب اعسن خبر واعلمثي ببر ال عم الكر وقر شوفي الى روة عنا القبهر والب الاخضر ونظر هذه الجارهه مريم فلما سمع عنتر كلامه ونظر االى خرفو و انعط اله بجم الجار ببرم موها بعم پار هبة ابوه كانت تمنعه من الاتصال بهافقال له وقد تبسم اعلم ان هذه الجاريه قد قد اخذت علي العهود والميثاق اني لا اتاخر عنها ولا تتعاق فقال هرقل وحق السبح لابد لي من المسير في صحبتك واكون شريكك في لدتك فقال عنتر يامولاي من اسعد ايامي اذا سار مثلك امامي ثم تعض عنترطا لب مضار به والخيام لاجل الراحة والمنام وهرقل من هذا الحديث تزابد به وجده
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي