تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 31 الن ان هذا المحضر فلما سمعت الجارية مريم كلام عنتر الفارس الغشمشم علمت انه يقدم بما نطق به من المقال ففرحت بذلك ثم اذنت الم بالمسير فودعها عنتر وزال عنه ما كان بجده من الضرر ثم امر فقدم له جواده الابجر فركب وساق شيبوب والخذروف بين يديه ومريم وجوارها حواليه ولما خرج من ذلك المكان وابعد عنه البستان وقف وامر مريم با لرجوع فقالت له ياهل ترى يكون لهذا الفراق اجتماع عن قريب وتلافق فقال لها وحق خالق السموات غدا يكون اجتماعنا هنا على هذة الحالات قال الراوي فلما راى خالها ضمها الىصدره واوعدها بسرعة العودة اليها عن قريب وفكاك الملك كوبرت وخلاصه من الاسروالتعذيب هذا وعنتر قد اخذه العجب وحار من ذلك الا تفلق الذي يجب ان يورخ ويكتب بما الفضة والذهب ولم يزل ساير حتى وصل الى العسكر وتزلوا في الخيام قبل قدوم الظلام وكانت العساكر مشوشين الخواطر من اجل غيبة عنتر الاسد الكاسر واعلموا الملك هرقل فزاد به الفزع والضجروسيل عنه في العسكرفلم يعطيه احد خبر فقال له بعض الوزر ايها الملك الموقر فلر بما يكون مضى الى الصيد والقنص لانه لما كان في الحرس كان مشتاق الى الصيد فعند ذلك ارسل خلفه جاعة تقنفي اثره وتكشف خبره فساروا وعادواثابي الايام وما فيهم من ايقول رايت عنثر البطل الهمام فقلق هرقل لذلك وصاري

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٢٧