تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [18 الجوار فاحضرما الكسات والطاسات والاباربق روفت النهر الصاقي العثيق وفعلت معهم في المدام كما فعلت فى تقديم الطعام وبعد شربها ملت الى قدح وخدمت به الى عنتر فتناول القدح منها وشرب وكذلك اخوه شيبوب وولده الخذروف وهم قدام عنتر وقوف واكلا وشربا وما لا وطر با ثمامرت باحضار الجنكيات والرقات والمطربات من النسا الافرنجيات الاان عنتر لما بلغ 13 المرام فرح قلبه بذلك المقام عتى تخايل لهم انهم في منام اواضغاث اعلام ودارت الاقداح بالسرور والافراح هذا وعنترقد اخذه النرح والدرورو باول كلان الحو وند ملت عده بابرا الامور فلما نظر الخذ روف الى ما فعل عنثر ناداه ياعم لا يمعن يف كثرة الشراب فتعدم الصواب تاني على ننسك ولا تملي من الخهروعاك لانك مع اعدا لكوكان شيبوب والخذروف جا لسين وعيونه م تدور في جوانب القصربمينا وشمال مثل عيون ابوز ريق المهتال خرفا على عنقر من الوبال قال الراوى لماعرفت مريم ما م فيه من الجدال نادت الى بعض الجوار و كالمنها باخت الافرنجيه فمضت وغابت ساعة ومعها حق من الذهب الاحمر وعليه قفل من الفضة البيضا يحرر فاخذته وفتحته واخرجت منه ثلاث خرزات كبار من الجوهر كل خرزه فدريضة الحماء واكبر تاخد با لبصر وتهر الفكر االم ان الجمارية مرم م تقديت الى ان ثريمث رن ع ثر وقالتل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٢٤