تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حتى اله يسير لاخذ التار من هذا الظالم الغدار الذي دهمهم بفرسانه لاشرار وارصل اليهم الاذية من غير ذلب ولا مطا لبه ولا بداة اسيه فما رايك يافارس عبس وغطفان وحامية قبايل معد اوعدنات قال الراوى فعند ذلك اخبره عنترهما فعل بقائل ولده وكيف سار بفرسان بني عبس اليهم وانزل سخط الله عليهم وكيف دمره واخرب بلاده وايطاله وسبا حربمه وعيا له ونهب ذخايره وامو اله وقال لة عنتران عبدك يامولاي ما كان عنده تواني في احذ تار الخليل وشفيت بقتل قاتله الغليل واخذت له بالتار وتكلت با لاعدا الاشرار واعدت سوافعال الهيلقان عليه وتركت النوايجم تتدبب علبه وما ابقيت بقية لبني رميش ولا خبريذكر ولا اسم يشهر وقتلت فرسانهم وساداتهم وسبيت تساهم و بناتهم وهذه اثار دما شجمانهم واقيالهم على اسنة الرماح وشفار الصفالح شاهدا لي بمن اهلكت وافنيت واسرت وسبيث والان البك ايها الملك توجهنا قاصدين والى بيت يديك واردين نخبرك بها رزقنا الله ين النصر المين والفنتح والتمكين وساع دتنامن الله المشيه والاقدار ابس اعل المرمر ياد بل صو عوره (ل2 الشمات والحماسدين ولا عدوان الاعلى الظالمين وهذه السبايا ردن دي وع لر ل له ين بهادة بلاسبم الن پس كلام ابو الفوارس عنتر حمده وله شكر ولما رايما معهم من النهب

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢١