تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ن اذا انجفل ونفر واخبران الفرسان الذي ظهر واللعيان هم الملك قيس ابن مسعود ابو بسطام في ابطال بنى شيبان و كان جملتهم تسعة الاف عنان اقيال وفرسان وليوث اقران وشجمان فتبان تلفى الرزايا باسنة الرماي وتغا لسبالمة ايا يدود الصفلي معتادين للحرب والطعان في حومة الميدان وفي على خيول كا لعقبان واسمق من الغزلان تفوق البرق في اللممان وقدقاسوا الاهوال في المعامع والغارات والوقابع الا انهم قدانكشفوا للعيان والتقت الفرسان با لفرسان وترجل عنتر للملك قيس وسلم عليه وعزاه في ولده بسطام والدموع ثتجارى من عينيه وترجل الملك قيس لان الفوارس عنثر وفاض دمعه وانحدر وبكا وتحسر وما بقى من بفى شبان الامن فعل مثل فما اه وترجلوا قلهم لاجل عنتر واستقا له ولما خفت الشكوى واجروا الدموع وطفوانيران الاحشا من الجوى الذي في الضلوع فحدث الملك قيس لعنتر بما جرى من الامور والاسباب وقال دهينا يا ابو القوارس على غفلة منا وما خطر لنا ذلك في الخواطرولم يكن لنا في حساب ولا كان في الظنون والاوهام ما ند دهينا به من فتل خلياك بسطام ونهب ذخابرنا وامو النا وتالت مناهم منا الاعدا والاضداد 1 وشمنت بنا الشمات والحساد ثم انه قص علية تصة بسطام من اولها الى اخرها واطلعه على باطنها وظاهردا واخبرمانه قد ثاتب اشمان نهال والنال وحم الثرال مر على الانما الامل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٠