تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 اقلبت علبهم جيوش الظلام وخافت الفريقات واضرمت النيران ولم يزالوا على ذلك الحال حتى طلع الصباح واضا النغجر ولاح ركبت الابطال الجرد الفداح واشهرما في اليدهم الصفاح 7 ونفاخروابا لصلاح ومدوا عوامل الرماح الطوال وطلبوا 2 الحرب والفتال واختلطت العاكر وارتفعت الغباير وتقابلت الفرسان والجنود وصار الغبارشل الرواق الممدود وتصادمت لافرخ والعلوج والرو، وقد حملن من كل م ورعق النجاع وضه وفام العسكروعح وشيبوب والخذروف كل منهم للنبال رج وظهرت العجايب وطعنت الصدور والجوانب وعمات الاسنة في الاحشا والترايب وكلت الزتود والسواعد والمناكب وقاتلت الافرنج في ذلك اليوم قتقال من كره الحياه واشتاق الى فنله وايقن كل منهم انه ما بقى له عوده الى دنياه الى ان كان نصف النهار وعنتر يجول فيهم با لسيف البتار والرمح الخطار ويصول فيهم ويجول ويطعن با لفرسان عرضا وطول وهو كانهآ رر الاسد الاكول فبينا هو على ذاك الحال اذ التقى بالملك سرجوان في رسط معمعمعة التقال وهو يحرض ابطاله على الحرب والنزال لمحمل عليه عنتر حملة فسور واسد غض فروجرت يينهم حروب نعمي البصر وتحير الفكرحتى حل بالملك سرجران العبر والتعب والخذلان فعندها صاح فيه عنتر صيمة هايلة مثل الرعد القاصف فينى كل من سمعهاجده راجف وحل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٠٥