تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ م0] ن ن والرهبان والشبمامسه والمطران والخورقد عقد كا لدخان الى العنان وقد خروا الى الاذقان راشاروا اليه بالانجيل والقوم يضجوابا لمزامير وما زالو سايرين سير هادى قليل وجاء البترك وقرب القريان وترجل الى الملك . رجوان ومسح على راسه مسح على راسه وصلى عليه صلوة الموت وتلا عليه فصلا من الانحيل بعدمسا بخره بقطعة من رجيع البغرك وهاه في ذالك اليوم عن الققال - وامره بتبطيل الحرب والنزال فاجابه الى ذلك وسمع منه ما قال وافترفث الخلق بعدما كان قد وقع الاتصال ورجع عنتر وقد نما غيظه وزاد بسبب اله ما نال منه مراد ولا اشتفى له فلب ولا فواد وشموب بهون ما صعب من الشان وعماكر المنك هرقل قد نزلت ودارت حوله من كل مكان والقسوس قد دقت نوافيهها وصاحت بتقديها فقال عنتر الشيهوب وياك يا ابن الام ما خبر اصحابتا في هذا اليوم المعلوم وما جرى للافرفج مع عاكر الروم فقال يا ابو الفوارس قذ عزم البترك تاب.

ان يصلى عليهم صلاة الموت المحتوم لعلهم ان ينجوامن الغموم ظن من يصلى عليه والههوم فقال ويلك ياشيبوب والله ما اظن م صلاة الموت الميشوم الفه يرجع بنفع ولا تبقى له رابة تقوم فوحق 3 على الافرخ لا على الروم اذل الله سب لهم ولا وفق اعلم قال الررى ولما نزلوا في الخيام تارولواشيا من الطعام وقدال 49-

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٠٤